أعطني حدودا آمنة وانس الديموقراطية

Mideast Shuffle

al-qaida2_1

شارمين نرواني

بعد مرور ثلاث سنوات على ولادة ما يسمى بـ”الربيع العربي” لا يزال البعض ينادون بالإصلاح الديموقراطي متجاهلين التبعات الخطرة التي تهدد حدود الدول المعنية وأمنها وسيادتها.

فقد أضحت حدود الدول العربية من المحيط إلى الخليج، مروراً بالشرق الأوسط، مستباحة من قبل المسلحين والمهربين والميليشيات والقوات الخاصة الأجنبية واللصوص وغيرهم الذين يتنقلون من بلد الى بلد بلا رقيب.

وتشكل هذه الإنتهاكات أكبر عائق في وجه أي إصلاح ديمقراطي منشود سواء في اليمن أو سوريا أو لبنان أو العراق أو مصر أو تونس أو الأردن وسواها من الدول.

المسألة في منتهى البساطة أن بسط السيادة شرط أساسي لوجود أي دولة، والدولة هي بدورها شرط أساسي لوجود المؤسسات التي تشكّل بدورها حجر الأساس للتمثيل الحكومي.

إلا أن “العباقرة” الغربيين ظنوا أنه بمقدورهم القيام بتغيير الأنظمة والوصول إلى الإصلاح الديموقراطي عن طريق غزو عسكري للعراق وأفغانستان ومن ثم ليبيا وسوريا، متجاهلين تماماً الأسس الثابتة التي تقوم عليها الدول والأمم أي السيادة…

View original post 1,042 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s